في قلب حي النعاثل، يمثل المسجد النواة الأولى التي تنتظم حولها دروب الحياة. منذ تأسيسه عام ١٣٣٨هـ، شُرعت أبوابه ليكون وقفاً يفيض بالطمأنينة، وامتداداً أصيلاً للنسيج المجتمعي لمدينة الهفوف.

اكتشف قصة المسجد

مسجد القصيبي

عِمارةٌ تنبضُ بالحياة
وذاكرةٌ تروي قصة الأحساء

تجسّد عمارة المسجد رؤية المؤسّس الأصيلة التي أرادت لهذا الفضاء أن يفيض بالسكينة ووقار العبادة بعيداً عن مظاهر التكلّف والزينة.

وقد ارتكزت هذه الرؤية على الإيمان بأن المسجد شاهدٌ حي على تلاحم الجماعة، ومرآةٌ تعكس بساطة العيش ونبل المقاصد، حيث تتلاشى الفوارق بين الناس من غنيٍ وفقير، ومسافرٍ ومقيم، لتجمعهم وحدةٌ متماسكة يجسدها معنى جلال الوقوف بين يدي الله.

المؤسس

الشيخ عبد الرحمن
بن حسن القصيبي

رجل عربي يرتدي الثوب والغترة يعمل على ترتيب خرز أو حبات بيضاء على الطاولة.
أثرٌ ممتد.. وقفٌ لله وخدمةٌ للمارّة
انعكست مقاصد الوقف الخيري في مسجد القصيبي ليتحول إلى واحة رعاية تحتضن عابري السبيل وقوافل التجار في حي النعاثل التاريخي. وببساطته المعمارية الهادئة، يمنح المسجد مساحةً ممتدة للنفع والبذل؛ حيث تهيأت أرجاؤه ومرافقه المساندة لتكون محطة استراحة للمسافرين يجدون فيها الأمان والراحة من عناء الطريق، مكرساً مفهوم العطاء الممتد الذي يربط بين وقار العبادة وجلال الخدمة الإنسانية.
الخط الزمني للبناء ومراحل الترميم
تاريخ المسجد
1338ه
المرحلة الأولى
جسدت هذه المرحلة عراقة العمارة الأحسائية؛ حيث شُيّدت الجدران من الطين والمواد المحلية، وازدانت بزخارف بسيطة منسجمة مع مناخ الواحة، ليعكس المسجد بساطة الحياة وارتباطها الوثيق بالأرض
مشهد تاريخي لعرب يقفون مع دراجة وجمل راكبه في قرية تقليدية تحت قوس.
فترة الثمانينيات
المرحلة الثانية
واكبت هذه المرحلة تحولات العصر، حيث دخلت مواد و تقنيات بناء حديثة تلبيةً لاحتياجات المجتمع المتزايدة، ليتسم المسجد بطابعٍ معماري مرن يعكس تطور معايير الراحة والوظيفة العمرانية
مئذنتان طويلتان من المبنى الأبيض في شارع حضري تحت سماء صافية زرقاء.
1448ه
المرحلة الثالثة
تجسد هذه المرحلة الترميم المعاصر برؤية واعية استعادت جوهر المكان وسياقه الثقافي، عبر معالجة هندسية تحترم تاريخ المسجد وتلبي متطلبات الحاضر، لتصنع توازناً متناغماً يدمج عراقة الهوية باحتياجات العصر
واجهة مبنى بتصميم معماري تقليدي مع مئذنة وأسود، وأشجار صغيرة، وأشخاص يرتدون الثوب السعودي، وسيارة بيضاء متوقفة.
الخط الزمني للبناء ومراحل الترميم
تاريخ المسجد
1370ه
المرحلة الأولى
حملت روح الزمن القديم؛ جدران من مواد محلية، وزخارف بسيطة، وفراغات متواضعة منسجمة مع بيئة الواحة ومناخها. كان المسجد آنذاك امتداداً طبيعياً للعمارة الأحسائية التقليدية، يعكس بساطة الحياة وقربها من الأرض.
مشهد تاريخي لعرب يقفون مع دراجة وجمل راكبه في قرية تقليدية تحت قوس.
فترة الثمانينيات
المرحلة الثانية
جاءت مع تحوّلات القرن الحديث، فدخلت مواد جديدة وتقنيات بناء مختلفة، وأدخلت تحسينات وظيفية فرضتها حاجات الناس المتزايدة. حملت هذه المرحلة لغة معمارية أقرب إلى الطابع الحديث، تعبّر عن زمن تغيّرت فيه معايير الراحة والاستخدام.
مئذنتان طويلتان من المبنى الأبيض في شارع حضري تحت سماء صافية زرقاء.
1447ه
المرحلة الثالثة
وهي الترميم المعاصر، فقد جاءت محاولة واعية لاستعادة جوهر المكان دون العودة إلى الماضي بحرفيته. سعت الأعمال الحديثة إلى إعادة تموضع المسجد في سياقه الأصلي، معمارياً وثقافياً، مع معالجة دقيقة تحترم تاريخه وتلائم متطلبات الحاضر.
واجهة مبنى بتصميم معماري تقليدي مع مئذنة وأسود، وأشجار صغيرة، وأشخاص يرتدون الثوب السعودي، وسيارة بيضاء متوقفة.
الخط الزمني للبناء ومراحل الترميم
1448ه
المرحلة الثالثة
تجسد هذه المرحلة الترميم المعاصر برؤية واعية استعادت جوهر المكان وسياقه الثقافي، عبر معالجة هندسية تحترم تاريخ المسجد وتلبي متطلبات الحاضر، لتصنع توازناً متناغماً يدمج عراقة الهوية باحتياجات العصر
واجهة مبنى بتصميم معماري تقليدي مع مئذنة وأسود، وأشجار صغيرة، وأشخاص يرتدون الثوب السعودي، وسيارة بيضاء متوقفة.
فترة الثمانينيات
المرحلة الثانية
واكبت هذه المرحلة تحولات العصر، حيث دخلت مواد و تقنيات بناء حديثة تلبيةً لاحتياجات المجتمع المتزايدة، ليتسم المسجد بطابعٍ معماري مرن يعكس تطور معايير الراحة والوظيفة العمرانية
مئذنتان طويلتان من المبنى الأبيض في شارع حضري تحت سماء صافية زرقاء.
1338ه
المرحلة الأولى
جسدت هذه المرحلة عراقة العمارة الأحسائية؛ حيث شُيّدت الجدران من الطين والمواد المحلية، وازدانت بزخارف بسيطة منسجمة مع مناخ الواحة، ليعكس المسجد بساطة الحياة وارتباطها الوثيق بالأرض
مشهد تاريخي لعرب يقفون مع دراجة وجمل راكبه في قرية تقليدية تحت قوس.
فضاءٌ حيّ..
يفيضُ بالعطاءِ والأثَر
في رحاب المسجد، تتلاقى أبعاد العبادة بحركة المجتمع اليومية؛ فمآذنه تضبط إيقاع الحي، وغرفه آوت عابري السبيل، وظلاله امتدت إلى حلقات العلم في مدرسة النجاة المجاورة، التي تشرّفت بزيارة الملك عبد العزيز -رحمه الله-.
إطلع على تاريخ المسجد